السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
275
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
عليّ لا غيرك ، لك الحمد وبنعمتك تتمّ الصّالحات ، لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر والحمد للّه وسبحان اللّه وبحمده وتبارك اللّه والمؤمنين ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، ولا منجا ولا ملجأ من اللّه إلّا إليه ، عدد الشّفع والوتر وعدد كلمات ربّي الطّيّبات التّامّات المباركات ، صدق اللّه وصدق المرسلون . ثمّ قال : من قال هذا في عمره مائة مرّة حشر أمّة واحدة ثمّ أرسل إليه مائة ألف ألف ملك ، رأسهم ملك يقال له : مجديال ، مع كلّ ملك ألف دابّة ، ليس منها دابّة تشبه الأخرى ، وألف ثوب ليس فيها ثوب يشبه الآخر ، حتّى إذا انتهوا إليه وقفوا ، فيقول لهم مجديال : دونكم وليّ اللّه ، وينهضون نهضة ملك واحد وتسخّر له الدّوابّ كدابّة واحدة والثّياب كذلك ، وتحفّه الملائكة عن يمينه وعن يساره يسيرون ويسير معهم ، وهم يقولون : هذا وليّ اللّه فطوبى له . ولا يمرّ بزمرة من الملائكة ولا من الآدميّين إلّا سلّموا عليه ، ( وقالوا : ) « 1 » سلام عليك يا وليّ اللّه ، وعظّموا شأنه حتّى يقف تحت لواء « 2 » الحمد وقد ضرب له سرير من ياقوتة حمراء ، عليه قبّة من زبرجد خضراء ، فيها حور عين ، فيتّكي فيها مرّة عن يمينه ومرّة عن يساره ، حتّى يقضى بين النّاس وينزلون منازلهم ، ثمّ يؤمر ألف ملك فيحفّونه حتّى يضعوا ذلك السرير على نجيبة من نجائب الجنّة متبهّرة من النّور . فيسير حتّى إذا أتى أوّل منازله ، وإذا هو بقهرمان « 3 » من قهارمته يريد أن
--> ( 1 ) - ليس في « م » و « ع » والبحار . ( 2 ) - اللواء : الراية . ( 3 ) - القهرمان : الوكيل أو أمين الدخل والخرج مأخوذة من الفارسيّة .